هل تؤيد عمل المرأة "كاشيرة" في المحال التجارية؟

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أضعف الإيمان - حرمان السعوديات من الرياضة
    الأحد, 26 ديسيمبر 2010
    داود الشريان

    حذّرت وزارة التربية والتعليم السعودية من تنظيم أي نشاط رياضي داخل مدارس البنات التابعة لها، وقال المتحدث باسم الوزارة محمد الدخيني لـ «الحياة» إن «أي ممارسات رياضية نسائية مدرسية، وبأي شكل، تعد أمراً مخالفاً للأنظمة واللوائح المعمول بها، وأنه سيتم التعامل مع أي مخالفة تصدر في هذا الشأن وفقاً لهذه اللوائح والتعليمات».

    قضية الرياضة في مدارس البنات عادت الى الواجهة بعدما أثارت صحف أجنبية أن الوزارة تُجري تحقيقات مكثفة في شأن بعض التجاوزات التي صدرت من مدارس أهلية للبنات في مدينة جدة، نظمت منافسات نسائية رياضية لفتياتها، من دون الحصول على أذونات رسمية مسبقة. وعوض أن تتحول الحادثة الى مناسبة لمعاودة النظر في قرار حرمان الفتيات السعوديات من حقهن في ممارسة الرياضة، تحولت الى وسيلة لتكريس الموقف التقليدي القديم.

    الوزارة حاولت تخفيف الصدمة التي أحدثها هذا الموقف، الذي أساء الى صورة السعودية، وهي قالت على لسان الناطق الرسمي: «لم نتخذ أي إجراءات في هذا الخصوص حتى الآن، لكننا نستطيع القول إن هناك دراسة جادة وفعلية من الوزارة لإحداث تنظيمات جديدة في هذا الشأن».

    لا شك في أن هذا التطمين أحدث رد فعل معاكساً، وكشف أن السعودية لم تحسم أمرها في قضية حسمتها البشرية منذ قرون، وأن الرياضة النسائية لم تزل بين أخذ وردّ. لكن المتابع لهذه القضية سيجد أن المملكة تعيش حالاً من التناقض والتردد في هذا الموضوع. فالسعودية شاركت في شهر آب (أغسطس) الماضي في أولمبياد الشباب للفروسية في سنغافورة، وحصلت المتسابقة السعودية دلما ملحس على المركز الثالث وقالت الفارسة السعودية أنها دعيت عبر والدتها التي تعمل كعضو في اللجنة الأولمبية، ما يعني أن بعض الجهات المسؤولة عن الرياضة في السعودية تعاملت مع الموضوع على طريقة لم نأمر بها، وفرحنا بالنتيجة.

    الأكيد أن هذا التكاذب الرياضي لن يستمر طويلاً. السعودية تواجه ضغوطاً من اللجنة الأولمبية بحرمانها من المشاركة في المسابقات الأولمبية القادمة إذا لم تسمح بمشاركة النساء. هل يمكن أن نتخيل أن السعودية خارج المنافسات الرياضية الدولية؟

    خير لنا إعطاء بناتنا حقهن بممارسة الرياضة قبل أن يحصلن عليه عبر ضغوط اللجان الدولية.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

أضعف الإيمان - حرمان السعوديات من الرياضة

" خير لنا إعطاء بناتنا حقهن بممارسة الرياضة قبل أن يحصلن عليه عبر ضغوط اللجان الدولية"

فعلاً كارثة !! سوف ننهار و نسقط أذا لم تشارك السعوديات في الألعاب الأولمبية .. لا بد من وجود سعوديات يالمايوه في مسابقات السباحة و و لا بد من لبس الشورت القصير في مسابقات الجري و قس هذا على بقية الألعاب الأخرى .. لأن بدون هذا اللباس الفاضح لن نتقدم و لن نصبح من دول العالم الأول .. هل هذا ما ترمي اليه يا كاتبنا الفاضل .. أستغرب هذا التوجه !! من منع بناتنا من ممارسة الرياضة !! هذه أمور شخصية و كل فتاة تستطيع ممارسة الرياضة بطريقتها الخاصة و بدون الحاجة للإستعراض أمام الأخرين ..

أضعف الإيمان - حرمان السعوديات من الرياضة

مساكين بناتنا السعوديات الى متى وهن يعاملن كمجرمات لاحقوق لهن ماسر التعامل السيئ الذي يحصل لهن
تحارب في كل شي
الله يكون في عونكن مادام هناك تسلط من جماعة عفا عليها الدهر
الامم والدول تسير ونحن محلنا سر رحماك ياربي

أضعف الإيمان - حرمان السعوديات من الرياضة

ياسلام ياداود ..

---
بالنسبة للموضوع
اتمنى السماح للنساء بعمل التمارين الرياضية في المدارس
تحت اشراف متخصصات وبضوابط محددة تضمن للفتاة السعودية المحافظة
على حشمتها

تحياتي للقراء ..

أضعف الإيمان - حرمان السعوديات من الرياضة

ياكتابنا الاعزاء من حق المرأة ان تمارس الرياضه

أضعف الإيمان - حرمان السعوديات من الرياضة

شكرآ استاذ داوود مقالك
صحيآ ان الرياضه للنساء مهمه جدآ بسبب ان كل فتاة بتغير عمرها فتتغير كثيره من تكوين بنيتهالهذا فهي تحتاج الى ساعة على الاقل يوميآ لممارسة الرياضه لكي تخرج الطاقه المكبوته لديها.
وقبل يومين كنت اقرأ عن امراض السرطان يقول ان المرأه الغير متزوجه تحتاج الى اربعة ساعات على الاقل بلاسبوع تمارس الرياضه لكلي تقلل من خطر مرض سرطان الثدي.
اما عمليآ وحياتنآ فأنها مهمه لانها تشعر الانسان بلنشاط والحيويه والروح العاليه .
لا اعرف اسباب ري فض المملكه العربيه السعوديه بمنع الرياضه للبنات؟
اما بلنسبه لي فأني يوميآ العب ساعه رياضه لاني اعتبرها مهمه .

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية