أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!
    السبت, 16 أبريل 2011
    بدرية البشر

    لو تجرأت وقلت إن معظم مسؤولينا يحتاجون لدورات تدريبية في استقبال الجمهور لغضبوا مني، لكنني أقول هذا رأفة بهم بعد أن أصبحوا يقعون في مآزق بعد تسريب مشاهد لهم عبر «يوتيوب».

    فكل يوم نشاهد مقابلة لمسؤول يسخر ويهين جمهوراً هـــو أحوج للمساعدة من الســــخرية، كما في أحداث بطء نقل السعوديين بالطائرات من القاهرة في أعقاب ثــــورة 25 يناير. واليوم ما نقله «يوتيوب» لــــوزير الخدمة المدنيــــة في لقائه مع 50 مهندساً جاؤوا للمطالبة بتعــــديل كادرهم المهني، والذي استغرقت دراسته سنوات من دون نتيجة واضحة.

    وزير «ديوان الخدمة» لم ينتبه إلى أنه اليوم في عهد «يوتيوب» و«بلوتوث» وكاميرا الهاتف المحمول، وأن عيناً كانت ترصده وتصوره، وتضع حديثه بالصوت والصورة أمام ملايين من الشهود، وأنا - والحق يقال - ما كنت لأكتب ما كتبته لو كنت قد اكتفيت بقراءة الأخبار في الصحف، فالكلمات التي سمعتها في ذلك اللقاء، وكلمات الحق المهذبة التي لطمت على وجهها بجسارة، والنبرة المحبطة التي خرجت من مهندس وهو يرى الوزير يعطيهم ظهره بعد دقيقتين ويقول: «لقد قلت لكم لن نخرج بشيء».

    هذه الكلمات، كانت أوقع من كل الأخبار الـــــتي نشرت بفضل «يوتيوب» ويستطيع الوزير أن يراجع بنــــفسه المشهد الذي صور له، ويستطيع أن يتعرف على الأخـــــطاء السبعة التي وقع فيــــها، وهو يرد على المهندسين، كما رُدَّ على باعة سوق الخـــــضار من قبلهم، وأرجو ألا يفهم أحـــــد أنــــني أقلل من قيمة سوق الخضــــار بل على العكس فسوق الخــضار هـــي السوق التي ستضمنا جميـــــعاً لاحقاً، لأن مـــــعظم المسؤولين اليوم يوجهوننا للالتحاق بها، ويرشحونها لكل من يــــفقد وظيفته أو لا يجد له وظيفة، فهم السابقون ونحن اللاحقون.

    الوزير الذي لم يمضِ أكثر من دقيقتين مع «الباش مهندسين»، قال جملة شهيرة في عالم المسؤولية والبيروقراطية، وليس هو أول من يقولها، هي «إن طلبكم تحت الدراسة».

    وكل من يقولها ليس ملزماً بأي جدول زمني لهذه الدراسة، ولهذا يستطيع أي مسؤول أن يؤجل أيّ حل أو أي مشروع ويقول إنه تحت الدراسة، إلا أن هذا كان الخطأ الأول فقط أما الثاني، فهو مقابلته 50 شخصاً وقوفاً على باب الوزارة، وثالثاً أنهم قالوا له «تفضل طلباً مكتوباً» فرفض تسلمه وقال: «قطعوه»، على طريقة «بلّوه واشربوا ماءه» ومن رابعاً وحتى سابعاً كان الخطأ القاتل، وهو قوله للرجال: «اذهبوا ولا تتجمعوا كالنساء».هذه الكلمة التي نزلت على رؤوس رجالنا وكأنها شتيمة كبرى، ولو حاولت أن أدافع عن الوزير بالقول إنه كان يقصد معلمات محو الأمية اللاتي تجمعن أمام ديوان «الخدمة المدنية»، فإن المصيبة «ستصبح أعظم»، لأن معايرتهم بمواطنات وقفن بباب الوزارة لأنها لم تلتزم بالأوامر الملكية التي أعلنت في التلفزيون ولم تصحح أوضاعهن، بدلاً من التعاطف معهن لشجاعتهن وقدرتهن على التعبير عن مطالبهن، أمر بالغ الظلم والقسوة.

    ولا يعرف المرء وهذه الحال: إن كان التجمع عند مبنى الوزارة والمطالبة بالحقوق بشكل مؤدب ومهذب هو فعل «حريم»، فما هي الطريقة المثلى للرجال.. هل هي حمل العصا مثلا؟!

    لدي سؤالان للوزير، الأول: في ظنك لو جلست في منزلك، هل كان أحد من هؤلاء المهندسين سيأتي ليزعجك؟ والسؤال الآخر - وهو الأهم عندي -: «وش فيهم النساء يا وزير؟».

    [email protected]

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

كيف يعتبر هؤلاء

شكرا د البشر على هذه الصياغة والاسلوب الممتع

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

والله يا أخت بدرية إنت أحسن من 100راجل أو مهندس .
أقولها بألم خمسين مهندسا (تشجعوا) وذهبوا بكل أدب وتحضر لمقابلة (مسئول) لشرح ما يريدون ويطالبون به وهو (حق ) مشروع لكل مواطن (مقابلة المسئول لعرض حاجته)، ومن وراء أولئك الخمسون آلاف المهندسين العاملين (بشرف) في الوظائف الحكومية والخاصة .
ويبدوا أن معاليه ليس بيده شيء من الأمر (بتلميحه لمعارضة وزيرين لمشروع الكادر الهندسي ) فضاق بالمهندسين ولم يحسن حتى اللقاء .
وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ونرفع شكوانا إلى الحي القيوم جبار السموات والأرض وهو على كل شيء قدير .

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

للأسف ..سعادة الوزير لو يدير وزارته صح ويشوف شغله زين ما تجمع مهندسين ولا تجمعت معلمات محو أمية .. صار له سنين وزير ولا سوى شي غير انه زاد الأمور تعقيد ..
مفروض على الأقل تبدى اهتمامك وتتعاطف شوي مع اللي جايين يستجيرون فيك يحسبون عندك سنع ..واقترح على سعادته دورة في التعامل مع جمهور المراجعين في معهد الإدارة العامة ..وتراها ببلاش ياسعادة الوزير ..وتنحسب لك بالخدمة ..
اعتذر منكم بالمهندسين ..والله انكم رجال ..مثل خواتكم اللي يرفعن الراس معلمات محو الأمية .. لايهمونكم الوزراء ..ما يضيع حق وراه مطالب .

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

إطلع برا!! الي بعده...
مو متعلمين الا بالشكل ذا..
الله يستر مايطلعوا قرار حظر إدخال الجوالات...

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

هل رايتم مدى الاستهتار بالمهندسين واحتقارهم هذولاء المتعلمين يسير فيهم كذا اجل غيرهم اش يسير فيهم

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

للعلم فقط أن ... لكل مقالٍ مقال ,, مع احترامي الشديد لكل المسؤولين والوزراء ماحد منهم وصل للمسؤولية إلا وهو كفو لها,, ولكن تفتح عمل الشيطان,, تحياتي واحترامي لكل الرجال الشرفاء الذين وصوفوا من وجهت نظر الوزير بالنساء,,
ولنا في رسول الله اسوه حسنه
الحمد لله على نعم الاسلام.. يقول صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم الا اهله وصتوصو بنساء خيرا)

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

لماذا يتعدى الوزير على النساء اليس من النساء أمه وكيف يسمح لنفسه التعدي عليهن هل هن أقل من الرجال, اذا كان هذا الوزير فكيف بعامة الشعب

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

كلمات ورديه الماسيه

موضوعك رائع ورأيك يروق لي

دمتي

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

وياناس متى بيحاسب المسؤول عند إهانة المواطن ؟

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

المطالبة فوررااا باقالته والتحقيق معه و باتخاذ اقصى العقوبات ضـــــــــــــــــــده

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

وكلامه يفضحه بين الناس

تعرّض لأكثر شئ نعتز به ونهتم به في حياتنا وهو الأنثى , لتكون فضيحته مشهودة ومؤكدة .

فالأم مدرسة ان أنت أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق

وعندما سأل أحد الصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال أمك , قال ثم من؟ قال أمك , قال ثم من؟ قال أمك ! قال ثم من ؟ قال أبوك !

وقال صلى الله عليه وسلم : الجنّة تحت أقدام الأمهات

حفظ الله أمهاتنا وأخواتنا ذخراً وفخراً لنا .

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

لا زالوا في أبراجهم العاجية ولا يتحدثون إلا من تحت الضرس وبدون اهتمام

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

هذا مايجب محاسبتة علية ..فقد اهان نصف الشعب

وش فيهن نساء المملكة ,,,حتى يعتبرهن منقصه

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

إن شاء الله  ستكون عبرة  ولن يبقى بعد هذا الكلام وفي ظل هذه الظروف

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

ماذا قدم للخدمة المدنية غير زيادة الفقر والبطالة

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

وكأن المرأه عيب نشتم به الناس !

فالمرأة السعودية تاج
والمهندسون صنّاع حضارة يستحقون أعلى المراتب

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

شكرا لك اختي الفاضله
واتسائل هل سيسأل؟؟
وعن متى تنتهي دراسة الكادر ان تخرجنا من 20سنه واكثر وهي تحت الدراسه
انا اتوقع انها تحت الكراسي او الدعاسه وليست الدراسه
لماذا يطبق الكادر على وزارة وتحرم منه اخر بالرغم ان نظام الخدمةالمدنيه واحد
كما اتسائل الى متى ونحن نسير على نظام خدمه مدنيه وضع منذ اكثر من 30 عام وضعوه لنا الاخوه المصرين طبق نظامهم في ذلك الوقت وقد عدلوه عندهم عشرات المراة والغي فيه بعض الفقرات واضيف اخر ونحن نسير عليه وكأنه كتاب مقدس لا يجوز التعديل فيه او الزيادة عليه
وتحياتي واحترامي للنساء الاتي يندبنا بهن معاليه وقلبي مع مهندسينا ولايهمكم ابو متعب بيعدل الوضع

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

بارك الله فيك وفي مقالك الأكثر من رائع ...
والله اني مهندس في بلدي اكد واتعب واواصل الليل مع النهار واعطي عملي من جيبي واخدم قطاعي ارضاء لربي ومع ذلك انا وموظف الثانوية او من يغيب او اللامبالي زي بعض ...!!!!!!!

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

أستاذتنا القديرة ، شاهدنا اليوتوب للوزير المذكور وقد كان مؤلما للنفس كاشفا عن الدرك الذي وصلنا اليه ، هل نجد تحركا جادا يعيد كرامة المواطنين ..؟!!!

ما بالهن النساء... يا «وزير»؟!

مافيهن شي يآ استاذتي
بل هن أشجع مننآ
فني مختبر طبي معطل يرسل تحياته لك

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية