أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «..كابوريا»!
    الأحد, 08 مايو 2011
    سوزان المشهدي

    نعم اتفق مع كل زملائي الكتاب وزميلاتي الكاتبات في عدم قدرتنا على فهم بعض الأنظمة الخاصة بنظام المطبوعات الجديد، ورغم احترامنا الكامل للقرار وللأنظمة ونيتنا الالتزام بها، ولكن بعد فهمها، لأن من أهم المتطلبات أن يتم فهم القانون الواحد بشكل واحد من جميع الأشخاص المعنيين، وألا يكون «مطاطياً» بحيث يتسع ويضيق بحسب المواقف والحوادث والأشخاص.

    بعد قراءتي له، وبعد قراءة العديد من التحليلات المتخصصة والعامة، صعبت عليّ جداً الكتابة والتفكير في مقال جديد، فلست متخصصة في الفن لأكتب عن القنوات التلفزيونية، ولست متخصصة في الغناء لأبحث عن آخر فيديو كليب وأحلله اجتماعياً لأكتب عن مدى تأثيره على المجتمع، على رغم قدرتي على ذلك وإيماني بأثر الأغاني على ذائقة أفراد المجتمع، وكيف يمكن أن تخدم أغنية بسيطة صيغت بأسلوب راقٍ (كلمات وأداءً وألحاناً) قضية مهمة، وكيف يمكن أن تعيد المشاعر إلى قلوب الناس، وخصوصاً الفئات المستهدفة كالمراهقين والأطفال، مثل أغنية سامي يوسف التي كانت تتردد على ألسنتا وعلى ألسنة الأطفال والشيوخ، واستطاع مغنيها الوصول للعالمية مع اسم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وقامت أغنية واحدة بضجة كبيرة، وحصلت على أكبر عدد مشاهدين ومستمعين على «يوتيوب» وترجمت إلى لغات عدة.

    ولن أفعل كما فعل زميلي الموهوب خلف الحربي لأكتب عن «نانسي» رغم فرحتنا بإنجابها مولودتها الثانية، وأجدها فرصة لتهنئتها «وعقبال ما تخاويهن بأخ في القريب العاجل»، ورغم إعجابي الشديد بدور نانسي اللذيذة في طرح أفكار جديدة كما وضّح زميلي خلف في رؤيتنا لـ «الطشت» أو «الكروانة» بلغتنا المحلية، وسأترك له المجال الفني بالكامل ليتبحر فيه، وبما أنني من محبات الطبخ، أنقل لكم في وقت فراغي الذي زاد كثيراً بعد قراءتي لنظام المطبوعات، لأني لا أعرف ماذا أكتب، وعن ماذا أكتب، إذا كانت مشكلاتنا الاجتماعية تُستلْهم من واقع بيئتنا المحلية، ونعرفها جميعاً حتى لو أنكرها البعض، لذلك قررت أن أتفرغ للطبخ، وأكتب تاريخي الطويل فيه، وتاريخ جاراتي وصديقاتي وزميلات العمل أيضاً - ريثما تتضح بعض الأمور بشكل رسمي - والذي أرجو ألا يجعلنا نعود ليصبح كل همنا «بطوننا»، ولا أن يجعلنا نصدق ما يشيعه البعض عن السعوديات والسعوديين الذين يحتلون مراكز متقدمة جداً في الصرف على أدوات وعمليات التجميل والعطور والعود والأكل نتيجة لحبسهم في إطار «فئة المستهلكين فقط».

    سأترك المجال الفني لخلف، وأبعث بسلامي الخاص لهيفاء وهبي مع برنامج «يا طير يا طاير» لأبارك لها أيضاً على زواج ابنتها، وغضبي الشديد من العروس لأنها لم تدع أمها إلى الزفاف، وربما هذا الخبر أثبت بتفاعلي معه طبيعتي ومهنتي الاجتماعية التي لا تتركني حتى في المجال الفني!

    سأتفرغ لـ «فتافيت» وأنقل لكم «فتافيتي» وخبرتي في كيفية طبخ الكابوريا والجندوفلي و«أزأزتها» في أوقات الفراغ الفكري، على رغم أني نباتية خالصة، لأن «قزقزة اللب والفول السوداني.. تعوّر البطن» وأعود لأتمنى أن تكون بالصفحة مستقبلاً خاصية التذوق مثل الروائح والعطور التي تتيح لأصحاب الشركات وضع عينة من المنتج للشم وللتجربة، وهذا الاقتراح له عدة فوائد، الأولى إدخال فكرة جديدة بروائح ونكهات حديثة لأصحاب الزوايا والثانية، (قد) أحب الكار الجديد، وأتفرغ له كلياً بشرط أن تساعدوني على تسمية اسم الكافيه أو المطعم «شفافية»!.

    [email protected]

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية