بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2380.66)
FTSE 100(5681.84)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7152)
USD to GBP(0.6262)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • تشافيز يطلق حملة جديدة لتأميم المساحات الزراعية الشاسعة
    الاربعاء, 06 أكتوبر 2010

    كراكاس- أ ف ب - اعطى الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز زخماً إضافياً للثورة الزراعية، الرامية الى زيادة الإنتاج في هذا البلد المستورد للمنتجات الزراعية، بإطلاقه حملة جديدة للتأميم، في خطوة اثارت انتقادات من جانب المعارضة، التي اعتبرت انها لن تحل مشكلة النقص في المواد الغذائية. وأعلن «استعادة» 250 الف هكتار من الأراضي التي اعتبرت غير منتجة، ومصادرة ملكية شركة «أغرويسلينا»، احدى ركائز القطاع الزراعي، المتهمة برفع اسعار الأسمدة الزراعية.

    كما ينوي استئناف مكافحته للملكيات الشاسعة المعروفة بـ «لاتيفونديا» ولعمليات المضاربة.

    ومنذ وصوله الى الحكم عام 1999، سيطرت الدولة الفنزويلية على نحو 3 ملايين هكتار، ما يوازي 10 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة.

    وخلال الشهور الأخيرة، أمم تشافيز ايضاً عدداً من الشركات المنتجة للأغذية او الموزعة لها (حليب، قهوة، سكر، حبوب)، واشترى سلسلة المحال التجارية الكبرى «ايكسيتو» التابعة للشركة الفرنسية «كازينو»، بهدف انشاء شبكة محال تجارية «اشتراكية» تبيع منتجات بأسعار بخسة.

    الى ذلك، اقرت الجمعية الوطنية في حزيران (يونيو) الماضي اصلاحاً لقانون الأراضي، الذي يقيد نظام الملكيات الشاسعة ويمنح الدولة دوراً حاسماً في انتاج الأغذية والمنتجات الزراعية وتوزيعها.

    وقال تشافيز «سنسرّع وتيرة الثورة الزراعية كي لا يبقى هناك «لاتيفوندا» (ملكيات شاسعة) في هذا البلد». ويهدف من خلال هذه الخطوة الى «مواصلة تنشيط التنمية الزراعية والسير بخطى اسرع في اتجاه السيادة الغذائية»، في هذا البلد الذي يستورد كميات كبيرة من المنتجات الغذائية، في حين يحتل المرتبة الأولى بين الدول المصدرة للنفط في اميركا اللاتينية.

    وتندد المعارضة بما تعتبره اعتداء جديداً على القطاع الخاص، وهي تؤكد ان التدابير الجديدة لن تحل مشكلة النقص في المواد الغذائية في فنزويلا، حيث من الصعب احياناً ايجاد منتجات مثل الحليب والسكر والقهوة والزيت.

    ويؤكد النائب خوسيه مانويل غونزاليس، الذي انتخب نهاية ايلول (سبتمبر) الماضي، وشغل سابقاً منصب رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المنتجين الزراعيين، ان مساحة الأراضي المزروعة تراجعت بنسبة 22 في المئة منذ مطلع العام الجاري، كما ان الإنتاج الزراعي تراجع وارتفع حجم الواردات.

    وطالب مسؤولو «اغرويسلينا» تشافيز بإلغاء قرار مصادرة ملكية الشركة، بحجة انهم قدموا «دعماً ثابتاً للإنتاج الزراعي الوطني» وساهموا في «الأمن الغذائي» في البلاد. وتؤمن «اغرويسلينا» 60 في المئة من المواد الأولية المستخدمة من القطاع الزراعي، وتمنح قروضاً لأكثر من 18 الف جهة منتجة لشراء منتجاتها، بحسب ارقام القطاع.

    وقال رئيس معهد السياسات الزراعية «فيديارغو»، جرمان بريسينو، ان «اغرويسلينا» تشكل ركيزة للزراعة الفنزويلية. هذا التدبير ستكون له تبعات قاسية: هذا يعني وضع الزراعة في البلاد بين يدي الدولة غير المنتجتين».

    ويمثل القطاع الزراعي نحو 5 في المئة من الناتج المحلي في فنزويلا، الا ان هذا الرقم تقديري، فالأرقام الرسمية عن القطاع منذ العام 2007 تمتزج مع ارقام القطاع الفندقي والمطاعم.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية