بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2380.66)
FTSE 100(5681.84)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7152)
USD to GBP(0.6262)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • الكويت: عوامل موسمية أبطأت النشاط العقاري
    الاربعاء, 06 أكتوبر 2010
    الكويت - «الحياة»

    أشار «بنك الكويت الوطني» في تقرير، إلى أن سوق العقار الكويتية «لم تتمكن من استعادة نشاطها القوي في آب (أغسطس) الماضي، الذي أظهر انخفاضاً حاداً في المبيعات في تموز (يوليو) الماضي». وأعلن أن عدد الصفقات العقارية المسجلة لدى وزارة العدل «بلغ 457 بزيادة 10 في المئة عن تموز، لكن بقي أدنى من المستويات المسجلة في كل من الأشهر الأربعة السابقة حيث فاقت 700».

    وعزا المصرف في تقريره، التراجع في المبيعات إلى «عوامل موسمية، منها ضعف الأداء عادة خلال فترة الإجازات الصيفية ومصادفة شهر رمضان في منتصف آب». ولم يستبعد أن «ترتفع قيمة المبيعات مجدداً في الأشهر المقبلة، مع تبدد أثر هذه العوامل الموسمية على السوق». ولاحظ أن السوق «شهدت تحولاً في النصف الأول من السنة، إذ تجاوز عدد الصفقات معدلاته على المدى الطويل وفي شكل ملحوظ».

    ورصد «تراجع المبيعات في آب بنسبة 6 في المئة مقارنة بتموز لتبلغ 111 مليون دينار»، رابطاً هذا الانخفاض بـ «غياب الصفقات في القطاع التجاري خلال الشهر، والتي تكون قيمتها مرتفعة عادة، لكن مقارنة بالعام الماضي، تبقى قيمتها الإجمالية مرتفعة بنسبة 14 في المئة مقارنة بالعام الماضي». ولفت إلى أن عدد الصفقات في القطاع السكني ارتفع 18 في المئة ليبلغ 375 صفقة، من 317 صفقة في تموز». وقدر أن مبيعات الأراضي «شكلت أكثر من 40 في المئة من صفقات العقار السكني في آب، شاملةً صفقات مرتبطة بمشروع منطقة صباح الأحمد البحرية الواقع جنوب مدينة الكويت».

    ولحظ «الوطني»، استمرار «انخفاض عدد صفقات القطاع الاستثماري بنسبة 12 في المئة ليبلغ 82 صفقة في آب، بعد تراجع لافت نسبته 53 في المئة في تموز». وعزا ذلك إلى العوامل الموسمية، إذ كانت هذه الشريحة انتعشت مطلع السنة». واعتبر أن «انخفاض الأسعار على مدى العامين الماضيين، ساهم في دعم القطاع وتحسن نشاطه ما جعله أكثر جاذبية للمستثمرين، إذ لا يزال معدل قيمة الصفقة للمتر المربع متدنياً 27 في المئة عن مستوياته المسجلة عام 2007».

    وفي القطاع التجاري، لم يسجل «أي صفقة في آب، في مقابل خمس صفقات في تموز». وأشار إلى «دلالات على ضعف أداء القطاع التجاري، إذ لم يتعد متوسط قيمة المبيعات 8 ملايين دينار شهرياً منذ بداية السنة، أي نصف مستواه لعام 2009 وثلثه لعام 2008. وتبقى وفرة المعروض من مساحات المكاتب مصدر قلق للمستثمرين في المدى القصير».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية