• 1289578382708271900.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2518.21)
FTSE 100(5796.87)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7312)
USD to GBP(0.621)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • غالي يدعو إلى منح الدول الناشئة نفوذاً أكبر في صندوق النقد
    الخميس, 07 أكتوبر 2010

    واشنطن - رويترز - رأى وزير المال المصري رئيس اللجنة النقدية والمالية في صندوق النقد الدولي يوسف بطرس غالي، أن «السبيل الوحيد لكسر الجمود في كيفية منح الدول الناشئة نفوذاً أكبر في الصندوق، هو ضمان أن يخرج الجميع وهو يشعر بالفوز». وقال في مقابلة مع وكالة «رويترز» أول من أمس: «ما لم تشعر الأسواق الناشئة بأن لها صوتاً مسموعاً داخل الصندوق، فلن يكون الصندوق فعالاً في التصدي لمواضيع عالمية صعبة مثل التوترات في شأن أسعار صرف العملة».

    وتطالب الأسواق الناشئة بتمثيل يتناسب مع نفوذها الاقتصادي المتنامي، لكن الدول الأوروبية لا تريد أن تفقد مقاعدها في المجلس التنفيذي للصندوق ولا يريد الأميركيون التنازل عن حق النقض.

    وقال غالي قبل اجتماع اللجنة النقدية والمالية في الصندوق غداً في إطار اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي التي تجرى مرتين سنوياً: «دعنا نتفق على حزمة من الإجراءات نستطيع جميعاً وكل واحد منا، أن يجد فيها بعض عناصر الفوز».

    يذكر أن على الدول الأعضاء في الصندوق وعددها 187 دولة، أن تتفق على مجموعة من الإصلاحات تشمل إعادة توزيع حصص التمثيل في الصندوق، ما يحدد القوة التصويتية لكل دولة، كما تشمل تشكيل مجلس الصندوق الذي تهيمن عليه حالياً الدول الأوروبية. ودعا غالي في هذا المجال الى جمع كل هذه المواضيع في حزمة واحدة، لإعطاء مجال للتنازلات المتبادلة بدلاً من التعامل مع كل موضوع على حدة».

    وفي الشهر الماضي رفضت الولايات المتحدة، التي أحبطها رفض أوروبا تقاسم مزيد من السلطة، تأييد قرار كان من شأنه أن يبقي الهيمنة الأوروبية على مجلس الصندوق. وتهيمن الدول الأوروبية والولايات المتحدة على صندوق النقد الدولي، انسجاماً مع النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية والذي يواجه الآن منافسة بصعود دول مثل الصين. واقترحت أوروبا أن تمنح اثنين من مقاعدها التسعة في مجلس الصندوق، لدول ناشئة بالتناوب، لكن يُستبعد أن تقبل الولايات المتحدة بهذا العرض.

    واعتبر غالي أن «تسوية مسألة المجلس في شكل منفصل، غير ممكنة لأن هناك فائزاً وخاسراً. الخاسر لن يقبل الخسارة والفائز يمكنه الانتظار». وأوضح أنه يريد من الدول الأعضاء أن «تقلص قائمة مطالبها حتى يتسنى الوصول الى توافق في الآراء» مطلع الأسبوع المقبل على حل يرضي جميع الأطراف ويكسر الجمود قبل اجتماع قادة دول مجموعة العشرين في سيول في تشرين الثاني (نوفمبر). وتعهد صندوق النقد الدولي بالانتهاء من خطط الإصلاح الخاصة به بحلول كانون الثاني (يناير). وتابع: «الصندوق لن يكون له دور فعال من دون ادخال تعديلات تمنح الأسواق الناشئة نفوذاً أكبر».

    واعتبر أن الاقتصادات الناشئة «لن تنتظر بل ستذهب ويمضي كل في طريقه وعندما نحتاج إليها لوضع إطار عمل لن يكون لصندوق النقد الدولي دور لأنه تجاهل القوى الأساسية المحركة للنظام... سيمضون في طريقهم ويتركونك وراءهم». وأوضح أن «صندوق النقد هو المؤسسة الوحيدة التي تتيح لدول من مختلف أنحاء العالم أن تلتقي لحل خلافاتها الاقتصادية». وأشار الى «أن مجموعة العشرين للدول الغنية والناشئة تبقى غير فاعلة إلا عندما تتفق الدول الأعضاء على القضايا التي تناقشها، وإلا يصبح منطقياً أن يتدخل صندوق النقد كجهة فصل محايدة، لكن لا يمكنه أداء هذا الدور إلا عندما يحترم الجميع سلطته».

    وزاد: «ينبغي تحديث صندوق النقد الدولي، ومنحه الأدوات التي تجعله ليس فقط قادراً على رصد الأزمات في عالم يحظى بمزيد من التكامل، بل أيضاً سلطة التصدي للمشاكل الاقتصادية».

    واعتبر غالي أن «صندوق النقد الدولي هو المنتدى المثالي لمناقشة أسعار صرف العملة وتنسيق سياستها».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية