• 1292261181771409000.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2624.91)
FTSE 100(5868.96)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7441)
USD to GBP(0.632)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • عيون وآذان - المطلوب end game
    السبت, 23 مايو 2009
    جهاد الخازن

    لا أحتاج أن أستبق ما سيقول الرئيس باراك أوباما في القاهرة في الرابع من الشهر المقبل فغد لناظره قريب، غير أنني قلق بطبيعتي وكثير الشك، وقد استوقفتني عبارة في حديث الرئيس الأميركي الى الصحافيين بعد مقابلته رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو هي قوله: «الدول العربية الأخرى يجب أن تكون أكثر دعماً وأجرأ في طلب التطبيع المحتمل (أو الممكن) مع اسرائيل».

    الرئيس أوباما صادق في طلب السعي الى حل يقوم على أساس دولتين تعيشان جنباً الى جنب بسلام، وأنا أصدّق ما يقول، غير أن ترجمة كلامه تعني تطبيعاً تدريجياً مع اسرائيل قبل أن تقوم الدولة الفلسطينية.

    إذا كانت اسرائيل تعارض قيام الدولة هذه، وهي معزولة في منطقتها، منبوذة، مكروهة حول العالم، فما الذي سيشجعها على طلب السلام مع الفلسطينيين والعرب والمسلمين اذا كسرت طوق العزلة و «طبّعت» من دون ثمن؟ أليس التطبيع دليلاً على أن سياستها صائبة ويجب أن تستمر فيها؟

    أرجو أن يتنبه الرئيس الأميركي الى المطبات في الطريق التي يريد أن يسلكها الى الدولة الفلسطينية إذا كانت الشواهد فيها تنازلات عربية تدريجية لحكومة أُصرُّ على أنها نازية جديدة متطرفة مجرمة.

    لو كان الرئيس أوباما حراً من نفوذ اللوبي الذي يخدم اسرائيل على حساب أميركا، ومن الكونغرس الذي باع نفسه للوبي (هل أقول 30 قطعة من الفضة كما باع يهوذا المسيح؟) لربما كان تصرف على أساس حقائق مسجلة، خلاصتها أن الادارة الأميركية السابقة رفضت التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قبل أن تقبل هذه خريطة الطريق وحل الدولتين وشروط الرباعية والاتفاقات الأمنية المعقودة، والآن هناك حكومة اسرائيلية ترفض خريطة الطريق وحل الدولتين وشروط الرباعية والاتفاقات الأمنية، غير أن الرئيس أوباما يستقبل الارهابي نتانياهو ثم يبدو وكأنه يطلب، أو سيطلب، من الدول العربية تنازلات لتشجيع اسرائيل.

    لو تنازل العرب، وهم لا يجيدون غير التنازل، فهم سيشجعون اسرائيل على المضي في سياستها الاستيطانية التوسعية العدوانية، وسيجعلون حكومة نتانياهو تقتنع بأنها تستطيع الحصول على شيء أو أشياء مقابل لا شيء.

    المطلوب يا فخامة الرئيس أوباما حل شامل end game، لا تنازلات تتبعها تنازلات لمجرمي حرب يجب أن يستقبلوا في المحكمة ذات الاختصاص في لاهاي، لا في البيت الأبيض.

    الرئيس أوباما أذكى من أن يُخدع، وكل ما عليه هو أن يقرأ ببطء كلمات الدجال نتانياهو، فهو يبدي استعداده لمفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين فوراً، ولكن يرفض حل الدولتين ويواصل بناء المستوطنات وتوسيعها، حتى لم يبقَ لأهل الضفة الغربية ماء في ما بقي من أرضهم.

    ونتانياهو على الوقاحة نفسها مع سورية فهو يريد التفاوض فوراً، ومن دون شروط مرة أخرى، إلا أنه يعلن أن اسرائيل لن تنسحب من الجولان، وإذا لم يكن هذا شرطاً فإنني لا أعرف كيف تكون الشروط.

    ثم هناك الاعتراف بيهودية اسرائيل، أو بوقف البرنامج النووي الايراني قبل البدء، وهذان شرطان آخران من جانب يريد التفاوض من دون شروط. ومع كل هذا إهانة التفاوض مع الفلسطينيين على الأمن، أي أمن اسرائيل، والاقتصاد، أي رشوة للطعام، ومن دون الدولة.

    في مثل هذا الوضع لا أملك كمواطن عربي إلا أن أتمنى أن تكون ايران تكذب وإنما تعمل لبرنامج نووي عسكري، ثم أطالب كل دولة في المنطقة ببرنامج نووي عسكري مماثل رداً على ترسانتي اسرائيل وايران.

    نتانياهو طلب من البابا بنديكتوس أن يدين البرنامج الايراني، واسرائيل تملك ترسانة نووية هائلة مع وسائل ايصالها الى أهدافها، وهي وقاحة (خوتزباه) لا يجوز أن تمر، وهي لا تمر إلا عندما تكون اسرائيل وراءها.

    كلنا يريد أن يساعد الرئيس الأميركي الجديد، ولعله يعرض خطة متكاملة لحل شامل نهائي، مع جدول زمني، فنسير معه على هدى، ويكون التنفيذ متبادلاً متزامناً.

    أقول هذا من دون أن أتوقع أي حل مع حكومة مجرمي الحرب في اسرائيل، إلا أن الواجب يقضي أن نساعد إدارة أوباما لنساعد أنفسنا.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

النتااااائج!

لا يكفي "ذكاء" الرئيس الأميريكيّ و وعيه بالمتغيّرات التي تسيطر على جل ّ مسار القضية الفلسطينية الشائكة.
نريد نتائج َ و منجزات على أرض الواقع.

مماطلة و كلام أغلبه مدّ و جزر و الضحية الشعب المسكين :(

اجتياح غزة الأخير -كمثال فقط- سيمر ّ هكذا و لا مساءلة لليهود الغاصبين و لا اتخاذ إجراء واحد بحقهم.

ليس وضعا ً للعصي في الدولاب السلاميّ الدائر منذ أمد و لكن التفاؤل معدوم تقريبا ً حتى لو أتى أوباما و قال ما نريد أن نسمعه في مصر و غيرها.
نريد نتائج!
هيثم الشيشاني
if you are not part of the solution; you are part of the problem!

المطلوب حلول منطقية ليمكن تحقيقا لحل الشامل

بدلاً عن الجدل القائم حول ما الذي سيفعله الرئيس أوباما أو غيره، لما لا يكون الجدل مركز على الطريقة الأفضل للوصول الى مكتب أوباما ومحاولة التأثير عليه... نحن بحاجة لمن بعطينا النصيحة حول هذه الطريقة الأفضل لنتمكن من تحقيق هدفنا وإلا ستظل إسرائيل هي الصوت المسوع في المكتب البيضاوي.

Tony Barbour

ابو حسين الاوبامي

منذ سنوات يفاعتي الاولى اسمع الزعماء العرب وعلى راسهم الراحل السادات والحسين بن طلال
يتمنون او يطلبون بتوسل او يتوسلون الطلب للرئاسات الامريكية المتوالية
ولم ادرك الا من قريب ان كل الكلام الذي قيل لم يجد نفعا
ياسيدي لا اريد لاصحاب الكلمة المسموعة ان يقعوا في مطب قديم لا يسمن ولا يغني من جوع
ان اقل الاصوات مسموعية عند الرؤساء الاميركان المتعاقبين هي الاصوات العربية شعوبا وحكاما
ان انتظار المهدي اجدى من انتظار رئيس اميركي يغير سياسته تجاه العرب
لنتلتفت للطلب من انفسنا قبل فوات الاوان

السيد الرئيس أوباما ! أين التغيير ؟

م. محمد المفتاح - سوري مقيم في الرياض

لا شكّ أن إدارة الرئيس أوباما أعطت الانطباع الأولي بأنّها أفضل من سابقتها ، وبهذا أقول :
1 - أغرقت التحليلات وسائل الإعلام بالسؤال : من أي بلد إسلامي سيخاطب الرئيس أوباما المسلمين ؟ من أندونيسيا ، أم تركيا أم مصر ؟ ولا أدري هل ستحلّ نِعَم السماء على البلد الذي سيخاطبنا منه السيد الرئيس ؟
2 - مع تحمسي الشديد للتغيير الذي حصل في الإدارة الأمريكية ، إلاّ أن الخوف بدأ ينتابني ، فهل تصبح الإدارة الجديدة مع القديمة ، كالحمائم والصقور في إسرائيل !
3 - هل يصدق حدس رسّام (الكاريكاتير) الذي بدّل بوش الأشقر بهيلاري ، ورايس السمراء بأوباما ؟

فنسأل : أين التغيير ؟

لا داعي للإفراط في افتراض حسن نية أوباما

أوافق تماماً على الجملة الأخيرة من المقال. فمن واجبنا أن نستفرغ الوسع في إبداء المرونة اللازمة لدفع توجه إدارة أوباما نحو ما تزعم من رغبة حقيقية في حل دولتين عادل على أن لا تمس تللك المرونة ثوابت الشعب الفلسطيني.

إتفاقي معك لا ينبع من إيمان بحسن نوايا أوباما أو فريق عمله وأعتقد أن الإفراط في الاعتقاد بحسن النوايا كما يشي به صلب المقال ليس في محله. ولكن الاتفاق في المقاربة هو من باب نزع الذرائع (أو كما يقال الحق العيار لباب الدار) فالفأر الذي سوف يتمخض عنه جبل إدارة أوباما ليس يكون أكبر من ذاك الذي تفتق عنه كامب ديفيد 2000. وتذكر أن باراك الآخر (مسيو إيهود) حاضر في هذا المشهد السوريالي.

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية