بيروت
°25 م
°23 م
مشمس
لندن
°21 م
°12 م
مشمس جزئياً مع زخات مطر
الرياض
°42 م
°23 م
مشمس إجمالاً
 
Dow Jones Industr(8280.74)
NASDAQ Composite(1796.52)
FTSE 100(4234.27)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.715)
USD to GBP(0.6105)

 

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • وفاة جاكسون أكثر المواضيع بروزاً في إعلام القرن الـ21 والشارع العربي غير مكترث إجمالاً
    الإثنين, 29 يونيو 2009
    زهور تحية لجاكسون (أ ب)
    دار الحياة

    أكد محللون لغويون أميركيون أن خبر وفاة ملك البوب الأميركي مايكل جاكسون هو واحد من أهم الأخبار التي سلطت عليها وسائل الإعلام الأضواء بشكل رئيس، وكانت موضع اهتمام كبير على الإنترنت خلال القرن الـ21. وذكرت منظمة "غلوبل لانغويج مونيتور" الأميركية أن ملك البوب انتقل إلى المركز التاسع في المطبوعات العالمية التقليدية ووسائل الإعلام الإلكترونية، وإلى المركز الثاني بعد الرئيس الأميركي باراك أوباما على الإنترنت والشبكات الاجتماعية.وقال رئيس وكبير المحللين اللغوين في المنظمة بول جاي جاي باياك إن "وفاة مايكل جاكسون كانت حدثاً إعلامياً عالمياً من الدرجة الأولى".

    وأضاف باياك أن "دخول جاكسون إلى لائحة أبرز الأحداث الإعلامية في القرن الـ21 يعتبر شهادة على تأثير هذا الرجل وموسيقاه في العالم بأسره". يشار إلى أن الشهادات بجاكسون على الإنترنت بلغت الآلاف في وسائل الإعلام في حين أن عددها كان بالملايين على الإنترنت، وبخاصة رسائل التعاطف من مشاهير أو شخصيات لم تكشف عن هويتها احياء لذكرى "ملك البوب" الراحل.

    كما ادت وفاة المغني الاميركي الى دفع الانتخابات الايرانية الى المرتبة الخامسة بين مواضيع موقع المدونات القصيرة تويتر. وتسبب هذا الضغط الناجم عن الرسائل إلى تعطيل موقع توتير لمدة من الزمن

    وسواء أكنا من محبي جاكسون أم لا، لا بد من الاقرار بأنه كان فناناً عالمياً سطع نجمه في أنحاء العالم، وحاز عن جدارة لقب "ملك البوب"، ورغم ذلك نجد أن نبأ وفاته لم يحز في الأقطار العربية الاهتمام اللازم أو الاكتراث الذي لقيه في الولايات المتحدة الأميركية. وربما مرد ذلك بسبب الاشاعات والاتهامات أو الاقترافات والسلوكيات التي رافقت جاكسون طوال مسيرته الفنية.

    ففي استطلاع للرأي أجراه موقع "دار الحياة" الالكتروني أعرب 69% من المستطلَعين عن عدم اكتراثهم لوفاة هذا النجم العالمي، مؤكدين أنه ورغم الشهرة الواسعة التي امتاز بها فإنه لا يعني لهم شيئاً. وربما يعود السبب في ذلك إما لعدم اهتمامهم بالموسيقى الغربية ككل وما يمتّ إليها بصلة، وإما بسبب بعض سلوكيات جاكسون خصوصاً بعدما تحطمت صورته كنجم، حيث ظهرت عليه في الثمانينيات بوادر جسدية وسلوكية غريبة، خصوصاً عقب دعوى قضائية اتهم فيها بالتحرش الجنسي بفتى في الثالثة عشرة، في العام 1993. وحلت تلك القضية وقتذاك حبياً مقابل 23.3 مليون دولار. وكان جاكسون أنفق أكثر من ستة ملايين دولار أميركي على شراء تماثيل أطفال من البرونز.

    تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع الذي نفّذه موقع "دار الحياة"، ظهر لمدة محدودة، وكان محصوراً بجمهور الدار، الذي قد لا يشكّل جاكسون أول اهتمامته. والحق أن وسائل الإعلام المرئية العربية، أفردت مساحة كبيرة، ولكن خجولة بعض الشيء، للأجيال الشابة التي عبّرت عن آرائها المتفاوتة بهذا النجم. ومعظمها لم ينكر التأثير الذي تركه النجم في حياته وذوقه الفني، في حين عبّر بعضهم عن عدم اكتراثه وبعضهم الآخر عن رفضه أسلوب عيش "ملك البوب".

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط