-
المغرب بين الإسلاميين و «الأحرار»الجمعة, 25 نوفمبر 2011
يسعى تجمع «الأحرار»، بزعامة وزير المال والاقتصاد صلاح الدين مزوار، الى الفوز في الانتخابات العامة وتسلم الحكم مع تحالف 8 أحزاب تتنوع ع ميولها وأهدافها.
وفي الطرف الثاني من الصراع، الذي ستحسمه نتائج صناديق الاقتراع اليوم، يتواجد حزب «العدالة والتنمية» الاسلامي بزعامة عبد الاله بن كيران، الذي يعتقد ان نتيجة الانتخابات ستُظهر تفوقه على غالبية الاحزاب، معتبراً ان «المرجعية الاسلامية» هي الحل لمشاكل المغرب، وآملاً في الفوز بالعدد الأكبر من النواب لتسلم رئاسة الحكومة.
وحتى انتهاء الحملات الانتخابية كان صعباً توقع الطرف المتقدم، اذ ان نسبة المشاركة في الاقتراع ستُحدد الفائز الاول، خصوصاً مع تمركز مؤيدي الاحزاب في المدن الرئيسية في حين قد ترجح مشاركة كثيفة في الارياف كفة على كفة.
ويمنح الدستور الجديد، الذي تم اقراره بعد سلسلة تظاهرات، صلاحيات اكبر للبرلمان ورئيس الحكومة مع وعود بنظام اكثر ديموقراطية من الماضي غير ان العاهل المغربي لا يزال يحتفظ بصلاحيات مهمة جداً في عدد من المجالات.






